"مدوّنتي لا تستقبل التعليقات.. فاعذروها!"

أريــدُ.. جَــدّاً!

كتبها Joman ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 12:47 م

أريدُ جَدّاً!

جَدّاً كجدي الذي سافرَ.. وتركني دون جدّ!

يزورنا.. ويضمّنا.. ويحكي…

الدنيا تمطر بغزارة.. وعيون السماء تبكي إلى الأرض ماءً.. من عند الذين نحبّهم..

وإنّ الذي يطرق نافذتي الآن قطراتٌ رأتْ جدي هناكَ في السماء.. وهي الآن تبلغني منه سلاماً.. لكنها عاجزة عن العودة لتخبره إني هنا.. أرسل له خفقات قلبي..

أريد جَداً.. أقبّل يديه ورأسه الأبيض.. وأشمّ رائحة عطره.. وأسمع صوته يتلو: " وأشرقتْ الأرض بنور ربّها!"

أريد جَداً.. أتحدث إليه عن الدنيا.. ويتحدث إليّ عمّا عاشه صغيراً.. ثم هو اليوم يُروى صفحاتِ تاريخ!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عميــقاً!

كتبها Joman ، في 16 كانون الأول 2009 الساعة: 21:30 م

تُخدش القلوب!.. تنجرح عميقاً.. وتعتمل!.. تفتنها الدنيــــــــــا.. ويأخذها الغيّ!

وتبتعدُ الطيور عن البرد القارص.. تختفي إلى الحياة الحلوة الدافئة.. إلى حياة الشمس والنّور!

ثمّ ترجع إلى حيث كانتْ لمّا تحتدّ الشمسُ كيما تحتمي منها.. ترجعُ إلى العشّ الذي تركته يوماً.. إذ امتلأ برداً ثم هو بعد ذلك يعودُ دفئاً.. وحياة!

البردُ القارص يقتل عميقاً.. وقبل القتل يؤلم زمهريراً.. والشمس تقتل كذلكَ.. وقبل القتل تحرق ناراً.. وسعيراً!

وكلاهما قتلٌ.. وكلاهما موْت!

والقلبُ المشتعل حباً يحترق.. والقلب البارد جموداً يموت!

يا أيتها الدنيا الفانية!.. يا أيتها الدنيا الفاتنة!.. رفقاً بنا.. رفقاً.. بقلوبنا!

إنّ الله يبتلي.. وإنّ أخوف الابتلاء ابتلاءٌ في الإيمان.. أو ابتلاءٌ في القلوب!

وابتلاءُ الإيمان ثمنه في الآخرةِ ولا يؤلمُ هنا.. إذ إنّ صاحبه قد فقد إيمانه.. فما عاد يشعر أنّه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدي!

كتبها Joman ، في 12 كانون الأول 2009 الساعة: 16:34 م

إنّي أكتشفُ حقيقة جمال وحدتي..

حقيقة جمال أن أكون مع نفسي، وأن أترك كلّ البشر!

الفهم العميق يتأتى لعقلي لمّا يفكر.. وإنّ عقلي ليفكر في حدوده القصوى لمّا يبتعد عن كلّ شيء!

الدنيا مليئة بالبشر.. وكلهم بعقول وقلوب.. ووجوهٍ وأفواهٍ ووعيون.. كلّهم يفكر وكلهم يحيا.. وأنا أفكر وأنا أحيا إذ إنني منهم، لكنّ تفكيري لمّا يختلط بتفكيرهم يتشوّش.. يتغير فهمه وتختلط أمواجه الكثيرة فيزعجني!

وحياتي لمّا تندمج فيهم تتآكل أطرافها الجميلة التي أنسجها كلّ يوم مع الفجر ومن خيوطه، ألوّن قطعها قطعة قطعة.. وأرسم عليها لوحاتي البرّاقة منقوشة بدموع عينيّ ومشاعر قلبي..

أنا أحبّ أن أعيش مع الذين يتركون لي أفكاري كما أولّدها أنا فيّ، مع غسق الليل وفي سجى الأسحار.. أحبّ الذين يصمتون كصمتي.. ويتحدثون إليّ بعيونٍ أفهمها.. وتفهمني.. تخترق شعاعاتها صدري فتستقر في حنايايَ.. وتنعكس منّي إليهم كلّ الجمالات التي أخبئها.. فتخرج فتستقرّ في حناياهم.. ونلتقي!

أحبّ الحجارة الناعمة التي تغرق في المدّ وينقذها الجزر اللطيف فيمسح عنها كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شخبطات

كتبها Joman ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 12:43 م

بسم الله!

تختلف الأصوات وتتخالط على مخّي!

صوتُ جارتنا رماح، وصوتُ قردوها.. أقصد أبنائها!

وصوتُ تلفازنا، وتلفاز جيراننا..

وصوت دقات الساعة..

وصوت الهواء البارد يلوّح خارجاً..

وفوق كلّ هذا صوتُ صوتي، يحدثني إذ ملّ من الصمت.. فيطرقُ رأسي طرقاً، وينقر في مخّي نقراً، وأنا ما زلتُ أحبسه عناداً وتجبّراً.. فإنّه لي، وإنّني لا أخضع!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمـــاح!

كتبها Joman ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 12:38 م

رماح!

وما أدراك ما رماح!
ليست أداوات حربية، ولا دعوةً لجهادٍ أو حمل سلاح.. وليست طيفاً من أمجادٍ ولا وحياً من نضال..
 
بل رماح -يا سادتي الكرام- امرأة!
امرأة لا أعلم لها اسماً ولا صورة ولا نسباً..
لم أعرفها، أو أجالسها، أو أكلمها.. ولم أسأل عن مأكلها، ولا مشربها، ولا ملبسها.. ولم أرَ شكلها. ولا طولها ولا عرضها.. لم أعرف شيئاً من هذا. لكني أعرف ما هو أعظم منه كله!.. أعظم واللهِ أيها القراء!
 
أعرف منها صوتها!
ذاك الذي يخترقُ رؤوسنا عند الفجر، ومع دورة النهار.. وفي هدأة الليل.. وفي كل ما اجتمعت عليه المعاجم من أسماءٍ للأوقات.. وصفاتٍ للساعات!
نتجرعه مع الفطور والغداء والعشاء، وتنتعش آذاننا بحلاوته عند الغسق وعند الشفق، وتهتز  نفوسنا لرقته آناء الليل وأطراف النهار!
 
صوت رماحٍ -يا أعزاء- لم يعد غريباً عنا، بل لقد غدا فينا ومنّا، يعيش معنا، ويعمر بيتنا!
يقتحم خلواتنا وجلواتنا؛ فيكسر حدة الهدوء خوفاً علينا من الصمم، ويزيّن لنا مجالسنا بالشتائم مرة وبالصياح مرة أخرى!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا دُنيــــــــــــا.. غـُـرّي غيــــري! *

كتبها Joman ، في 7 كانون الأول 2009 الساعة: 00:06 ص

خلّ يديّ فلستُ من أسراكِ.. أنا يا حياة علوتُ فوق علاكِ

لا تضربي قيـداً على حريّتي.. رحـــــبٌ أنا كمدارج الأفلاكِ

إني لله، وإني إليه راجعة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله!

إنّ الدنيا تحيط بنا فتفك، تكاد تأخذنا إليها، تكاد تصطادنا في شباكها العفنة..

وإنها لأهون عند الله من العظام البالية عند أصحابها، وإنها في قلوبنا للعُليا!

ألا حنانيكِ يا ليالي الخير..

حنانيكِ.. يا كل الدقات تمضي بنا نحو الآخرة.. نحو الجمال الخالد، والشعور الخالد.. نحو الشوق إلى الله.. إلى الخالق الأعظم.. إلى الخفقات العليّة الربانية..

حنانيكِ.. يا كل اللمحات من طيف المصطفى.. محمّد!

حنانيكِ.. يا ساعات الشوق ويا دموع الشكوى..

حنانيكَ يا قلباً خفوقاً!

حنانيكَ حنانيك!

 "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا، وإنّ الله لمع المحسنين" - العنكبوت

يا ربي..

أجاهد فيكَ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيــــــــــــــد :)

كتبها Joman ، في 27 تشرين الثاني 2009 الساعة: 11:51 ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا جمـــــالاً!

كتبها Joman ، في 24 تشرين الثاني 2009 الساعة: 21:56 م

بسم الله!

في فترة سابقة، كنتُ مهتمّة جداً بعلوم التنمية البشرية، والبرمجة اللغوية العصبية.. كنتُ أبحر في قراءتها ودراستها.. وكنت أجتهد في الاستفادة منها بما يرضيني عني..

لكني اليوم أتحفظ على ما فيها، وأحذر منها حذري من الكتب الأوروبية والروايات التي ما خضت غمارها يوماً..

وفي تلك الكتب قرأت كثيراً عن المفاتيح.. المفاتيح التي تصل العقل الباطن بمنبه يحوّل طريقة التفاعل مع العالم الخارجي، تغيره وتضبطه من العمق الداخل، وتحول ردود الفعل إلى هدوء واتزان وتفكير.. بمجرد تذكر الإشارة التي اتفق عليها العقل وحاسة من الحواس الكثيرة التي فينا، لمساً، أو شماً، أو سماعاً أو إبصاراً…

واليوم أنا أدركتُ أن القلوب تتمكن من جعل مفاتيحها مفاتيح شعور، تسترجعُ انتفاضاتها، فيرجع إليها ما أدركتْه بإحساسها..

تخبّئه فيها، فلا ينفد ولا يُنسى.. بل يبقى محفوظاً محفوراً يعود لما يريد الفؤاد له عودة.. ويتفجر رقة وحلاوة، أو ألماً وقساوة.. لمّا يقال لهُ: ارجع!

وفي هذا.. ذكرتُ اليوم شعوراً قريباً.. لم يطل به عهدي، إذ لم يتجاوز الأيام القليلة التي خبئته فيها فيّ.. وقلبته وأصّلته حتى صار منّي..

إنّه شعورٌ بالارتباط الكامل، بين العقول وفهمها.. وبين كلمات القرآن!

الارتباط الكامل بين الوحي الإلهي المنزل، وبين الأدمغة الطيبة، الأدمغة التي تخلت عن الشر وعن الدنيا، وتسحّبت من كل شيء إلا فطرتها السويّة.. فقرأت، وفهمتْ.. وأخرجتْ!

جلستُ قبل أيامٍ حتى المنتصف من الليل.. أستمع إلى حديث عقل!.. وتذهلني الأرقام والحسابات!.. كانت الآلة الحاسبة التي طالما أمسكتها، وضغطت أزرارها، و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيضاً.. مع البحــر!

كتبها Joman ، في 4 تشرين الثاني 2009 الساعة: 01:07 ص

أشتاق للبحر كثيراً هذه الأيام، ويترفق بي القدر فيرسل لي منه لمحاتٍ وأطياف.. لعله يمسح على قلبي المشتاق فيبتسم!

في فلسطيني بحر!.. وأنا لم أزره يوماً، لكني أصخي بسمعي إلى أمواجه المتصادمة ليلاً.. وأتلمس حجاراته الناعمة بأنامل حلمي.. وأتنفس هواء طينه المبلل بقطرات الماء..

الشمس تميل إلى الغروب في الأفق البعيد.. وأنا ألمحها حزينة مثلي، إذ تودّع السرّ المجهول يَدفن في أعماقه الحياة.. ثم ينثر إلى الكون حياة أخرى..

والسماء الزرقاء من زرقته تغطيه برفق..

والمحارات تتبعثر في جوفه.. تزيده تألقاً ووقاراً..

وأنا بالأمس لمستها، ولمست الحجارات التي أحبها بيدي.. حجاراتٍ من حيفا.. مالسة من قطرات بحرها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع البحــــر!

كتبها Joman ، في 31 تشرين الأول 2009 الساعة: 14:24 م

 
 
 
أنثر دموعي في مائه.. دموعي المحترقة جداً.. والملتهبة جداً..
أرميها.. وأقذفها.. ثم ألوّح بيدي.. وأودع بقلبي أطيافاً وأياماً.. وذكريات!
 
عشتُ.. أتأمّل.. فلما انقطع الأمل بكيتُ.. لكنّي بعد البكاء سأحيا!
 
أنا ظننتُ أنّ الناس يحملون الخير فأحببتهم، رسمتُ لهم في نفسي صوراً.. لكنهم لطموني!
 
القدس الحزينة تستصرخ.. ونحن في شغل فاكهون!
القدس تمـــــــوت!
 
وقد كنت أظنها ستصبر ثم تصمد.. ثم تبقى!
لكني الآن أعلم تماماً أن ضياعها حقّ لها، وأنّ بقاءها عذاب!
 
ليهدموا القدس.. وليهدموا الأقصى..
لتتكسر حجارتها البيضاء!
لتنتثر حبات رمالها منها كما انتثرت في البحر دموعي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي